تعليم . فنون . تشكيلية .


    رسام ...حكيم ...أسلم .واحب العرب................

    شاطر

    رسام ...حكيم ...أسلم .واحب العرب................

    مُساهمة من طرف موتي ولاموتـــ المشاعـــر في الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:54 am

    دينيه ايتان ... رسام ...حكيم ...أسلم واحب العرب................



    هو الفرنسي دينيه إيتان وُلد في "باريس" عام 1861.. وتوفى وقد بلغ من العمر سبعين عاماً وقد احتشد حوله لتوديعه الوداع الأخير عدد كبير من الناس، ومن كبار المسئولين وعارفي فضله من أهله ومن غير أهله من ممثلي الشعوب.. وقد دفن في مدينة "بوسعادة" بالجزائر بناء على وصيته..

    أحب حياة العرب، وهو ذلك الفنان الكبير، الذي يعد واحداً من كبار رجال الفن والتصوير، فهو صاحب اللوحات الكبيرة النفسية التي تحتفظ بها المتاحف الفرنسية الكبيرة، وغيرها من متاحف العالم ومن تلك اللوحات الشهيرة لوحة باسم "غداة رمضان" في متحف باريس كذلك لوحاته الأخرى التي في "لوكسمبرج" و"سدني" وغير ذلك كثير... وجميع صورة تدل على المقدرة الفنية الكبيرة في دقة التعبير عن الحالات النفسية المختلفة كما يذكر النقاد.


    إنجازات حقيقة بعد الإسلام

    ألّف بعد إسلامه العديد من الكتب القيمة ، منها
    كتابه الفذ أشعة خاصة بنور الإسلام)
    وله كتاب (ربيع القلوب)
    و(الشرق كما يراه الغرب)
    و(محمد رسول الله)
    و(الحج إلى بيت الله الحرام)..
    (غادة رمضان).. وقد أبدع في رسم الصحراء


    رد علي النصرانية


    و كان له رد رائع في خصوص مهاجمة النصرانية للتعدد الزوجات قال (إن تعدد الزوجات عند المسلمين أقل انتشاراً منه عند الغربيين الذين يجدون لذة الثمرة المحرمة عند خروجهم عن مبدأ الزوجة الواحدة !
    وهل حقاً إن المسيحية قد منعت تعدد الزوجات ؟!
    وهل يستطيع شخص أن يقول ذلك دون أن يأخذ منه الضحك مأخذه ؟!
    إن تعدد الزوجات قانون طبيعي ، وسيبقى ما بقي العالم ، إن نظرية الزوجة الواحدة أظهرت ثلاث نتائج خطيرة : العوانس ، والبغايا، والأبناء غير الشرعيين".


    أقوال من ذهب


    أوروبا قد تستطيع أن تحكم إفريقيا بالبارود، إلا إن الإسلام هو الذي حكم الروح!، وقال: إن الإسلام أثبت حتى الآن استحالة اختراقه، فهل عرف الغرب سر وجود وعظمة هذا الدين؟

    وكان أشهر ما قاله بعد زيارة قام بها عام 1928م إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج حيث قال: "إن الأهرامات إحدى عجائب الأرض لا يمكن أن تقارن بقبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من حيث قوة الانفعالات وعمق الأحاسيس التي تنتاب الكائن أمام هذا الصرح العظيم!"


    دفن في الجزائر


    وتوفى عام 1931م وقد بلغ من العمر سبعين عاماً وقد احتشد حوله لتوديعه الوداع الأخير عدد كبير من الناس، ومن كبار المسئولين وعارفي فضله من أهله ومن غير أهله من ممثلي الشعوب.. وقد دفن في مدينة "بوسعادة" بالجزائر بناء على وصيته.. وله مسجد يسمى "جامع ناصر الدين دينيه" بالجزائر
    آفاق السجود


    وهذه بعض لوحاته


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:39 pm